مركز المساعدة

الأسئلة الشائعة حول تملك العقارات والجنسية التركية عبر الاستثمار | سُكنى

نعم، يحق للأجنبي التملك العقاري في تركيا وفقاً للمادة 35 من قانون السجل العقاري، ويشمل ذلك الشقق، الفلل، والأراضي، بشروط محدودة مثل ألا تزيد مساحة التملك عن 30 هكتاراً وألا يقع العقار في مناطق عسكرية أو أمنية محظورة.

نعم، يحصل مالك العقار في تركيا على الإقامة العقارية بشرط شراء عقار لاتقل قيمته عن 200,000 دولار و تكون لمدة سنة أو سنتين قابلة للتجديد طالما استمرت ملكية العقار.

لا، التملك مرتبط بمبدأ المعاملة بالمثل بين تركيا ودولة المشتري، وهو ما يستثني حالياً حاملي الجنسية السورية تحديداً من التملك العقاري الفردي المباشر لغياب هذه المعاملة بالمثل، إضافة إلى قيود على مناطق قريبة من المواقع العسكرية والحدودية. وبمعزل عن مبدأ المعاملة بالمثل، تستثني تركيا بقرار إداري أمني خمس جنسيات كلياً من برنامج الجنسية عبر الاستثمار العقاري تحديداً: سوريا وأرمينيا وكوبا ونيجيريا وكوريا الشمالية.

أربعمئة ألف دولار أمريكي كحد أدنى، وهو رقم ثابت منذ منتصف 2022 بعد أن كان مئتين وخمسين ألف دولار بين 2018 و2022، ومليون دولار عند إطلاق البرنامج سنة 2017.

نعم، يمكن شراء عدة عقارات بشرط أن يبلغ مجموع قيمتها أربعمئة ألف دولار على الأقل، وفق تقرير تثمين رسمي معتمد.

ثلاث سنوات على الأقل من تاريخ التسجيل، ويتم تدوين قيد يمنع البيع خلال هذه المدة على سند الملكية، وبعدها يصبح البيع حرًا دون أي تأثير على الجنسية.

الزوج أو الزوجة والأبناء دون الثامنة عشرة يُدرجون ضمن نفس الطلب دون استثمار إضافي، أما الأبناء البالغون فيحتاجون استثمارًا مستقلًا خاصًا بهم.

نعم، الإيداع البنكي بقيمة خمسمئة ألف دولار في بنك تركي معتمد لثلاث سنوات، إضافة إلى خيارات أخرى كالاستثمار الرأسمالي أو توظيف عدد معين من العمال.

ضريبة عقارية سنوية بنسبة صغيرة أثناء الملكية، وإعفاء من ضريبة القيمة المضافة للأجانب غير المقيمين عند شراء عقارات جديدة ضمن شروط معينة، وإعفاء من ضريبة أرباح رأس المال بعد خمس سنوات من التملك.

ليس إلزاميًا قانونًا لكنه موصى به بشدة، للتحقق من سلامة سند الملكية وخلوه من الرهون والديون، ومطابقة القيمة الفعلية مع تقرير التثمين المعتمد قبل تحويل الأموال.

تخضع ملكية الأجانب للعقارات في تركيا لأربعة ضوابط رئيسية: مبدأ المعاملة بالمثل بين الدول، حد أقصى للمساحة الإجمالية المملوكة (30 هكتاراً)، حظر التملك في مناطق عسكرية وأمنية محددة، وقيود خاصة على شراء الأراضي الزراعية، إضافة إلى قاعدة عدم تجاوز ملكية الأجانب مجتمعين 10% من مساحة أي حي.

يستطيع الأجنبي شراء العقارات السكنية والتجارية والأراضي المخصصة للبناء (المرخصة بمشروع إعماري)، لكن شراء الأراضي الزراعية بصفة مباشرة وفردية مقيّد بشروط خاصة وموافقات وزارية.

نعم، يوفر عدد كبير من المطورين العقاريين في تركيا خطط دفع بالتقسيط المباشر دون فوائد بنكية، خصوصاً للمشاريع قيد الإنشاء، وذلك كبديل شائع عن القرض العقاري البنكي. تختلف نسبة الدفعة الأولى ومدة السداد تعاقدياً من مشروع لآخر.

نعم، يمكن إتمام شراء عقار في تركيا بالكامل عن بُعد من خلال توكيل رسمي يُصدره المشتري لمحامٍ أو شخص موثوق يمثله أمام دائرة التسجيل العقاري، سواء حُرِّر التوكيل داخل تركيا أو عبر القنصلية التركية بالخارج، دون الحاجة إلى حضوره شخصياً.

الإقامة العقارية إقامة قصيرة الأمد مرتبطة باستمرار ملكية عقار بقيمة 200 ألف دولار على الأقل، بينما الجنسية التركية عبر العقار منح دائم للمواطنة الكاملة، ويشترط عقاراً لا تقل قيمته عن 400 ألف دولار مع الاحتفاظ به لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات.

نعم، يمكن للزوج والأبناء القاصرين الحصول على إقامة عقارية مرتبطة بنفس العقار، شريطة أن تكون أسماؤهم مدرجة ضمن طلب الإقامة المرتبط بالعقار المملوك، دون حاجة لتسجيل ملكية مشتركة لهم في سند الملكية.

نعم، بيع العقار الذي استُند إليه في منح الإقامة العقارية يُنهي الأساس القانوني لتلك الإقامة، ولا يمكن تجديدها بعد ذلك ما لم يُشترى عقار بديل مستوفٍ للشروط.

تشمل المستندات الأساسية: سند ملكية العقار، تقرير التقييم الرسمي، جواز سفر ساري لمدة لا تقل عن سنة، صور شخصية، بوليصة تأمين صحي ساري المفعول، بيان دخل، وشهادة تسجيل العنوان، وتُقدَّم لإدارة الهجرة التركية.

تمر العملية بأربع مراحل: شراء العقار وتوثيق قيمته بتقرير تقييم رسمي، تسجيل قيد عدم البيع لمدة ثلاث سنوات، تقديم ملف الطلب الرسمي، ثم المراجعة الإدارية والأمنية قبل صدور القرار. لا تتوفر مدة موحدة مضمونة رسمياً لهذه المراجعة.

يمكن شراء العقار من شركة تركية أو مطوّر عقاري كبائع دون أن يؤثر ذلك على الأهلية، طالما سُجِّل سند الملكية النهائي باسم شخص طبيعي (المتقدم نفسه) وليس باسم شركة يملكها المستثمر، فتلك حالة مختلفة تحتاج مراجعة قانونية خاصة.

نعم، لا يشترط مسار الجنسية عبر الاستثمار العقاري إقامة فعلية أو سكناً دائماً في تركيا، على عكس مسار التجنس التقليدي الذي يستلزم سنوات من الإقامة المتواصلة.

رسم نقل الملكية يبلغ إجمالاً 4% من قيمة العقار المسجَّلة، يُقسَّم قانونياً مناصفة بين البائع والمشتري (2% لكل طرف)، وإن كانت الممارسة العملية الشائعة أن يتحمّله المشتري بالكامل بحسب الاتفاق بين الطرفين.

ينص القانون على توزيع رسم الطابو مناصفة (2% لكل طرف)، لكن الممارسة الشائعة في السوق التركي هي أن يتحمّل المشتري الرسم بالكامل (4%) حسب الاتفاق التعاقدي، لذا يُنصح بالتحقق من هذا البند في عقد البيع قبل التوقيع.

يحدد نظام تجارة العقارات التركي سقفاً أقصى لعمولة البيع بنسبة 4% من قيمة العقار (غير شاملة ضريبة القيمة المضافة)، تُقسَّم عادة 2% على المشتري و2% على البائع، مع إمكانية الاتفاق على نسبة أقل.

إلى جانب سعر العقار، تشمل المصاريف الإضافية: رسم نقل الملكية (حتى 4%)، عمولة الوسيط (حتى 4%)، تكلفة تقرير التقييم، أتعاب المحامي إن استُعين به، رسوم الترجمة والتصديق، ورسوم تأمين الزلازل الإجباري (الداسك).

الداسك تأمين إلزامي سنوي التجديد ضد أضرار الزلازل لكل عقار سكني مسجَّل في تركيا، وهو شرط أساسي لتفعيل خدمات الكهرباء والماء باسم المالك الجديد، وتختلف قيمته بحسب مساحة العقار وعمره وموقعه.

تتراوح نسبتها بين 1 بالألف و6 بالألف من القيمة الضريبية المعتمدة، وتختلف حسب نوع العقار (سكني، تجاري، أرض) وتصنيف البلدية، إذ تُضاعَف النسب في البلديات الكبرى مقارنة بالبلديات العادية.

تُفرض رسوم شهرية على ملاك الوحدات لتغطية الصيانة والخدمات المشتركة (أمن، نظافة، مصعد، مسبح إن وجد)، ولا يوجد مبلغ أو نسبة قانونية موحدة لها؛ تختلف بشكل واسع حسب مستوى الخدمات في كل مجمع.

نعم، تتيح بعض البنوك التركية قروضاً عقارية للأجانب، لكن الشروط (نسبة التمويل، الفائدة، المستندات) أكثر تحفظاً مقارنة بالمواطنين الأتراك وتختلف باختلاف البنك، لذا يبقى التقسيط المباشر من المطور الخيار الأكثر شيوعاً.

لا يمكن تعميم إجابة قاطعة؛ فالربحية تتوقف على عوامل متعددة كالموقع وتوقيت الشراء ونوع العقار واستقرار سعر الصرف، ويختلف العائد الفعلي بالعملة الأجنبية عن العائد التأجيري المحلي المقوَّم بالليرة.

إسطنبول تتميز بسوق أوسع وتنوع اقتصادي مستمر على مدار العام، بينما تتأثر أنطاليا أكثر بموسمية الطلب السياحي والإيجار قصير المدى؛ ولا توجد مدينة "أفضل" مطلقة، فالاختيار يرتبط بهدف الاستثمار المحدد.

العقار الجاهز يمنح معاينة فعلية وتسليماً فورياً، بينما العقار قيد الإنشاء يُباع غالباً بسعر أقل مع تقسيط ممتد من المطور، لكنه يحمل مخاطر تتعلق بالتزام المطور بمواعيد التسليم وجودة التنفيذ.

عبر طلب كشف سجل عقاري رسمي (Tapu Kaydı) من دائرة التسجيل العقاري مباشرة، وهي الجهة الرسمية الوحيدة الموثوقة لهذا التحقق؛ ويُفضَّل أن يتم ذلك عبر محامٍ مستقل غير مرتبط بالبائع أو الوسيط.

"الطابو الأحمر" و"الطابو الأزرق" مصطلحان سوقيان شائعان وليسا تصنيفاً قانونياً تركياً رسمياً موحداً؛ التصنيف الرسمي الدقيق يميّز بين صك حق الانتفاع أثناء البناء وصك الملكية الكامل بعد اكتماله، ويجب التحقق منه مباشرة عبر دائرة التسجيل العقاري.

نعم، يستطيع المالك الأجنبي بيع عقاره وتحويل عوائد البيع إلى خارج تركيا عبر القنوات المصرفية الرسمية، مع استيفاء إجراءات التوثيق المصرفي المعتادة الخاصة بمصدر الأموال.

نعم، يمكن تسجيل عقار واحد باسم أكثر من شخص بصيغة ملكية مشتركة بحصص محددة، وهي صيغة شائعة بين الأزواج أو الشركاء الماليين، مع ملاحظة أن أهلية كل مالك لمسار الجنسية أو الإقامة تُحتسب عادة على أساس قيمة حصته الفعلية.